تبادل للاتهامات بين سلطات مأرب وقوات الطوارئ المدعومة سعودياً
الجمعه 09 يناير 2026 - الساعة 10:52 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

تبادلت سلطات مأرب الخاضعة لسيطرة الاخوان الاتهامات مع قوات الطوارئ التابعة لقوات درع الوطن المدعومة من السعودية ، على خلفية هجوم تعرضت له الأخيرة.
وافادت مصادر محلية امس الخميس بمقتل وإصابة 20 مجندًا من قوات الطوارئ ، في هجوم شنه مجاميع مسلحة قبلية استهدف معسكر الثنية ، التابع لهذه القوات.
ونشر إعلام الفرقة الأولى بقوات الطوارئ على حسابه بمنصة "فيس بوك "مساء امس الخميس بأن الهجوم على معسكر الثنية جاء من قبل مجاميع قبلية من ال العرادة وال فجيح.
مشيراً الى ان المسئول الأول عن هذا الهجوم هو المدعو سالم بن مبخوت العراده ، وقال بأن قوات الطوارئ كانت قد أفرجت عنه في وقت سابق "بتزكية وتوصية من السلطة المحلية بمحافظة مأرب".
وهو ما دفع سلطات مأرب الى الرد ، عبر بيان صادر عن مكتب الإعلام بالمحافظة، عبر فيه عن استغرابه ما أورده إعلام قوات الطوارئ ، وقال بأنه تضمن "أحاديث غير دقيقة ومعلومات تفتقر إلى الموضوعية".
وقال البيان بان إيراد ذكر السلطة المحلية في حديث اعلام قوات الطوارئ ، جاء "بطريقة توحي بشكل غير مقبول بتشويش متعمد على موقفها ودورها الوطني في تثبيت الأمن والاستقرار".
موضحاً "أن ما ورد في تلك البيانات و المنشورات لا يعكس حقيقة ما جرى على أرض الواقع" ، زاعماً بان الأجهزة الأمنية في مأرب لم تُبلَّغ رسمياً بأي حادثة من هذا النوع عبر القنوات الرسمية ( في إشارة للهجوم على معسكر الثنية) ، كما لم تُسجَّل أي وقائع أمنية تتطابق مع تلك الرواية في نطاق مسؤولياتها ، حسب قوله.
وهاجم البيان ما أورده إعلام قوات الطوارئ ، حيث أكد على ان "السلطة المحلية بمحافظة مأرب تقوم بواجبها الوطني بالتنسيق مع القيادة العليا والجهات المعنية من أجل تثبيت الأمن والاستقرار" ، وختم بالقول "أن الحفاظ على السكينة العامة مسؤولية وطنية مشتركة لا تحتمل التضليل أو المزايدات".
وعقب هذا الرد ، كشف إعلام الفرقة الأولى بقوات الطوارئ مساء اليوم الجمعة عن تعرض احد افراد القوات يوم الثلاثاء الماضي بتاريخ 1 يناير ٢٠٢٦ لكمين مسلح في سوق بن معيلى، بمدينة مأرب.
موضحاً بأنه تم أطلاق النار عليه من عدة اتجاهات في محاولة لنهب سيارة تتبع القوة، "من قبل عصابات إجرامية تنشط في استهداق المواطنين وخطوط السفر، وتعمل لخدمة الأجندة الحوثية" ، وفق اعلام الفرقة الأولى.
لافتاً الى أن المعلومات المتوفرة " تُشير إلى أن هذه الخلايا الإجرامية تعمل بإشراف وتوجيه من جماعة الحوثي، وتستهدف بشكل مباشر أفراد الجيش والسيارات العسكرية، ضمن مخطط واضح لنشر الفوضى وإرباك الوضع الأمني".
محذراً "تحذيرا شديدًا أي عناصر تحاول الاقتراب أو المساس بمقدرات الجيش"، مؤكداً بأن "الرد سيكون قاسيًا وحاسمًا" ، وان قوات الطوارئ "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عبث أو استهداف".
وفي هجوم ضمني موجه ضد سلطات مأرب ، قال إعلام الفرقة الثانية : كما هو معهود، فبمجرد ضبط هذه العناصر تتعالى الأصوات وتخرج حملات التشويش تحت مسميات مختلفة، في محاولة للتضليل والتغطية على جرائمهم.
وبحسب مراقبون فان هذه الاتهامات تُشير الى وجود رفض غير مُعلن من قبل سلطات مأرب الخاضعة لسيطرة الاخوان لتواجد هذه القوات المدعومة سعودياً ، وخشية من ان تحل بديلاً عن قوات الجيش والأمن الخاضعة لسيطرة الاخوان.
















