على غرار الزُبيدي .. العليمي يُهدد بفصل البحسني من عضوية مجلس القيادة الرئاسي
السبت 10 يناير 2026 - الساعة 09:29 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

لوح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإنهاء عضوية فرج البحسني في المجلس ، مطالباً الامارات بالسماح له بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض.
ونشرت وكالة "سبأ" تصريحاً باسم مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية، قال فيه بأن سكرتارية مجلس القيادة الرئاسي، سجلت خلال الأسابيع الماضية، انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع عضو المجلس، فرج سالمين البحسني.
مضيفاً بان البحسني متغيب بشكل مستمر عن أداء مهامه الدستورية دون ذكر الأسباب، رغم تكرار الاتصال به ، متهما الرجل بأنه نشر تغريداته في حسابه على منصة (اكس)، أظهر فيها "لغة تشجع على التصعيد في المحافظتين خارج نطاق الدولة".
كما قال المصدر بأن البحسني "اظهر مواقف متضاربة بشأن دعوة الاشقاء في المملكة للحضور الى الرياض بهدف التشاور، حيث ابدى موافقته في البداية على تلبية الدعوة منتصف شهر ديسمبر الماضي، الا انه لم يحضر، مفيدا بمنعه من صعود الطائرة، ثم بارك الخطوات المقترحة من المملكة بالدعوة لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، ثم اختفى وتعذر التواصل معه حتى الان".
وأضاف المصدر أن الرئاسة (العليمي ) تعاملت مع هذا الوضع بأقصى درجات الحكمة، ومنحت الوقت الكافي لتغليب المعالجة المسؤولة، وتفادي أي خطوات قد تفسر على انها خارج سياقها المؤسسي.
وفي لغة تهديد صادرة من العليمي ، قال المصدر بأن " استمرار الغياب، وتأييد إجراءات أحادية خارج إطار الدولة، وتعطيل اجتماعات المجلس، صار وضعا مثيرا للقلق، و لا يمكن القبول باستمراره".
وفي تهديد بفصل البحسني كما حصل مع عضو المجلس عيدروس الزُبيدي ، أكد المصدر، "أن عضوية مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية دستورية عليا، تقوم على الالتزام الصارم بإعلان نقل السلطة، والقواعد المنظمة لعمل المجلس، ولا يمكن اختزالها في تمثيل سياسي، أو جغرافي، ولا يجوز تعطيلها، أوتعليقها بفعل مواقف فردية، أو حسابات خارج إطار الدولة".
الا أن تصريح المصدر الرئاسي اظهر تناقضاً واضحاً ، ففي حين حمل البحسني موقفه برفض حضور الاجتماعات ، طالب المصدر دولة الإمارات العربية المتحدة، السماح لعضو مجلس القيادة فرج البحسني بمغادرة أراضيها الى مدينة الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، مُعتبراً ان ذلك "يزيل أي غموض، أو التباس قائم".
وشدد المصدر على أن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي لاتزال حريصة على تغليب الحلول المؤسسية، انطلاقاً من ادراكها لحساسية المرحلة، وحرصها على وحدة الصف، والقرار السيادي.
واكد المصدر، مضي الدولة في ترسيخ هيبة مؤسساتها، ومنع أي تعطيل لأعمالها، وأن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحا، والتزاماً كاملاً بالمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية.
يأتي هذا الموقف في ظل حديث مصادر مقربة من البحسني بانه متواجد منذ الأحداث في العاصمة الإماراتية ابوظبي لتلقى العلاج ، حيث يعاني الرجل من امراض مزمنة.
وفي الـ 25 من ديسمبر الماضي ، نشر حساب السفارة الإماراتية لدى اليمن ، تُظهر قيام السفير محمد حمد الزعابي بزيارة البحسني, للاطمئنان على صحته بعد العملية الجراحية التي أجريت له في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي, وتنمى سعادته للبحسني, الشفاء العاجل.















