منظمات دولية تحذر من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن

الثلاثاء 20 يناير 2026 - الساعة 05:17 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

 


حذرت 6 منظمات دولية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، جراء استمرار مخاطر التصعيد العسكري، وضعف قدرات الدولة، وتفكك السلطة، ونقص المساعدات الإنسانية.

 

جاء ذلك في تقرير صادر عن شبكة تحليل الأزمات (أكابس)، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، والبنك الدولي، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

 

وقالت المنظمات إن اليمن يعد رابع أكثر دول العالم انعدامًا للأمن الغذائي، مشيرة إلى أنه يُتوقع أن يواجه أكثر من نصف السكان، أي نحو 18.3 مليون شخص، مستويات من انعدام الأمن الغذائي عند مرحلة الأزمة (المرحلة الثالثة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) أو أسوأ، خلال العام الجاري 2026.

 

وبينت أن 41 ألف شخص في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يُتوقع أن يواجهوا أعلى مستوى في تصنيف انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، مؤكدة أن مستويات استهلاك الغذاء في اليمن لا تزال مقلقة للغاية.

 

وأشارت المنظمات إلى أن 61% من الأسر على مستوى البلاد غير قادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بينما 35% من الأسر تعاني من حرمان غذائي حاد.

 

وأوضحت أن المشهد المستقبلي لليمن، على المدى القصير والمتوسط، يظل هشًا للغاية في عموم البلاد، حيث تشير التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في مناطق الحكومة اليمنية إلى مخاطر متزايدة لعدم الاستقرار، بينما مناطق سيطرة الحوثيين يُتوقع أن يتفاقم الوضع فيها مع اقتراب موسم الجفاف ونقص المساعدات الإنسانية.

 

وخلصت المنظمات إلى أن أي اضطرابات إضافية أو تدهور أمني قد يفاقم الظروف المعيشية، ويعمّق انعدام الأمن الغذائي، ويقيّد وصول المساعدات الإنسانية، خصوصًا في المناطق المتنازع عليها.

 

ويواجه اليمن أزمة اقتصادية، مع استمرار توقف صادرات النفط منذ نهاية 2022، والانقسام النقدي بين المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة والمناطق الأخرى تحت سيطرة الحوثيين، ضمن تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات في البلاد.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس