امتناع السعودية عن صرف رواتب قوات الشرعية يُثير جنون مافيا الفساد الاخوانية
الاربعاء 21 يناير 2026 - الساعة 09:48 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

اثارت الخطوة السعودية بصرف رواتب القوات الجنوبية والمقاومة الوطنية وعدم صرف رواتب قوات الشرعية ، جنون جماعة الاخوان المتورطة في عمليات فساد وعبث بمؤسستي الجيش والأمن.
وجاء الموقف السعودي ، بسبب حجم الفساد والعبث داخل تشكيلات الجيش والأمن التابعة للشرعية ، وضم الالاف الأسماء الوهمية في كشوفات هذه التشكيلات.
وكشفت تقارير سابقة عن رفض قيادات الجيش التابع للشرعية طلية السنوات الماضية تسليم كشوفات حقيقة مزودة بالبصمة للأفراد الى قيادة التحالف ، وهو السبب الذي أدى لمنع صرف المرتبات لهم بذات الطريقة التي جرت مع قوات الانتقالي والمقاومة الوطنية.
وظلت جماعة الاخوان ولوبي الفساد بالجيش المرتبط بها، تُلقي بالتهمة على الامارات خلال السنوات الماضية حرمان افراد الجيش من انتظام صرف المرتبات لهم على غرار قوات الانتقالي والمقاومة الوطنية.
الا أن الموقف السعودي خلال الأيام الماضي ، مثل صدمة للجماعة الاخوانية ولوبي الفساد ، ما دفع الجماعة الى توجيه ناشطيها على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة في تعز الى محاولة تبرير الموقف.
ولم يقتصر الأمر على ناشطي الجماعة ، بل دفعت جماعة الاخوان بناطق محور تعز العقيد عبدالباسط البحر الى التصريح لوسائل اعلام تابعة للجماعة ، لتبرير الأمر.
البحر وصف الاتهامات بالفساد لقيادات جيش الشرعية ومنها محور تعز بأنها "حملة مدفوعة ومغرضة، لا بحثًا عن الحقيقة، بل لخدمة أجندات معروفة".
وقال ناطق محور تعز بأن الاتهامات بحق تشكيلات الجيش في تعز بانها تضم كشوفات وهمية وتشكيلات غير نظامية، بأنها "ادعاءات ثبت زيفها وفشل مروّجيها".
البحر أكد بأن "محور تعز يُعد من أكثر المحاور انضباطًا وسلامة في الكشوفات، بشهادة لجان وزارة الدفاع ورئاسة الأركان" ، وقال بأن المحور "استكمل كافة الإجراءات المطلوبة، من بصمات شاملة حتى بصمة العين، وتمام ميداني وتفتيش متكرر، وتسليم البيانات إلكترونيًا وورقيًا للجهات المختصة".
البحر الذي حاول ضمنياً تبرير الموقف السعودي فيما يتعلق بصرف مرتبات التشكيلات العسكرية بالمناطق المحررة ، الا أن تبريره حمل اتهامات خطيرة الى الرياض.
حيث قال بأن "من يتقاضون مرتبات بعملة أجنبية هم تشكيلات غير شرعية خارج وزارتي الدفاع والداخلية" ، مضيفاً بأن "تعز لم تكن يومًا تابعة لأي جهة خارج إطار الشرعية"، في اتهام خطير الى القيادة السعودية بتمويل تشكيلات غير شرعية.
وفي محاولة تطمين لعناصر الجيش في تعز ، زعم البحر وجود متابعة لـ "ملف توحيد المرتبات بشكل حثيث مع القيادة الشرعية وقيادة التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية"، وقال بان "هناك وعود جادة بإنهاء الانقسام وتوحيد القوات".














