باكريت يرد على دعوات "إقليم حضرموت" : المهرة وسقطرى ليستا ملحق لأحد

الاحد 25 يناير 2026 - الساعة 09:43 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


هاجم محافظ المهرة السابق الشيخ / راجح باكريت ما اسماها محاولات جر المهرة وسقطرى إلى "إقليم حضرموت" ، مؤكداً بأن المهرة وسقطرى ليستا ملحق لأحد.

 

وقال باكريت في منشور له على منصة "أكس" ، بان الساحة تشهد "اليوم فوضى في الطرح السياسي تقودها أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية".

 

مُعتبراً ان ذلك محاولة "لفرض مشروع الضم والإلحاق على محافظات لم تفوض أحد ولن تقبل أن تدار كملحق أو ورقة سياسية" ، متحدثاً عن محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت.

 

مؤكداً ان ذلك "ليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً" ، وأضاف : ونؤكد بوضوح  لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً. 

 

باكريت الذي قام بنشر خريطة جديدة تُعيد ضم مساحات من حضرموت الى المهرة وشبوة ، قال بأن "المجتمع الإقليمي والدولي يعلم معاناة ابناء المهرة خلال العقود الماضية من الإقصاء والتهميش الممنهج وسلبت أراضي أبنائها في مراحل معروفة للجميع".

 

وأضاف: وكان للأسف لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم والإلحاق القسري رغم وجود أصوات حضرمية صادقة نقدرها ونحترمها.

 

باكريت وهو القيادي بالمجلس الانتقالي ، اكد على موقفه بالمطالبة باستعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها وتصان فيها الحقوق، حسب قوله.

 

مؤكداً على رفض كل الأصوات التي تحاول الانفراد بالقرار السياسي أو إعادة إنتاج مشاريع الضم والإلحاق التي لم تجلب لشعبنا سوى الأزمات.

 

وختم قائلاً : نقولها بثقة إذا اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ونحن احياءً قلناها سابقا ونقولها اليوم وغداً.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس