مطالب ترامب الخمسة من إيران تتضمن إيقاف دعم الحوثيين
الاثنين 02 فبراير 2026 - الساعة 08:06 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطالب إيران بخمسة متطلبات أساسية، من بينها وقف دعم جماعة الحوثي في اليمن، إلى جانب تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب، وتفكيك برنامجها النووي، وإلغاء برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف برنامجها الصاروخي.
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر إسرائيلي إن هذه المطالب تأتي في إطار ضغوط تمارسها واشنطن على طهران للامتثال لمطالب وصفها المراقبون بأنها صارمة، بالتزامن مع اجتماعات أمنية عقدها مسؤولون عسكريون إسرائيليون في واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأمريكية لتنسيق المواقف وتوضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران.
وقاد إيال زامير وفداً عسكرياً رفيع المستوى إلى واشنطن ضم قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان، حيث التقى الوفد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين.
وأوضحت المصادر أن إسرائيل سعت خلال الاجتماعات إلى استيضاح عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران أو الامتناع عنها، وقدمت معلومات استخباراتية حديثة في ظل تصاعد التوتر مع طهران.
وأشار المصدر إلى أن إيران لن تكون مستعدة لمناقشة هذه المطالب جميعها أو منفردة، واصفًا المرحلة الحالية بأنها "تتمثل بالمماطلة". وتدرس واشنطن وفق الصحيفة خيارين لا ثالث لهما: إما المضي في مواجهة عسكرية، أو التراجع، بما قد يحوّل التهديد إلى مجرد "تصعيد لفظي".
من جهتها، تدرس طهران شروط استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة بعد أن أبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع النووي طويل الأمد وتفادي اندلاع حرب في الشرق الأوسط. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية إن طهران تنظر إلى الأبعاد المختلفة للمحادثات، مؤكداً أن الوقت عامل مهم، لأنها تسعى لرفع العقوبات الاقتصادية بأسرع وقت ممكن.
وأضاف المسؤول أن إيران مستعدة لإظهار مرونة بشأن تخصيب اليورانيوم، بما في ذلك تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف التخصيب تمامًا في إطار آلية مشتركة كحل وسط، شريطة الابتعاد الكامل للأصول العسكرية الأمريكية عن مناطقها.
ولطالما رفضت إيران المطالب الأمريكية باعتبارها انتهاكًا للسيادة، لكنها تعتبر برنامج الصواريخ الباليستية العقبة الأكبر أمام أي اتفاق، وفق تصريحات مسؤولين إيرانيين.
وتشهد المنطقة تصاعدًا للتوتر نتيجة الهجمات الإسرائيلية على حلفاء إيران، بما في ذلك حركة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق، إضافة إلى الوضع في سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد.
وتحذر مصادر إسرائيلية من أن أي تراجع أمريكي في اللحظة الأخيرة قد يؤدي إلى "وضع أكثر خطورة" في الشرق الأوسط، يعزز نفوذ إيران ووكلائها ويكرس طهران "مصدرًا رئيسيًا للإرهاب عالميًا".
وترى "تل أبيب" أن المرحلة الراهنة تمثل "فرصة مفصلية" لإعادة تشكيل موازين القوى، وأن زيارات الجنرالات الإسرائيليين إلى واشنطن تهدف للتأثير على القرار الأمريكي قبل لحظة الحسم.













