بعد مقتل خامنئي .. إيران تعرض التفاوض على أمريكا لوقف الحرب
الاحد 01 مارس 2026 - الساعة 09:24 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد استجابته لطلب "القيادة الجديدة في إيران بإجراء محادثات معه" ، بالتزامن مع إعلان طهران رغبتها بوقف الحرب بالمفاوضات.
وقالت ترامب بأن القيادة الجديدة في إيران ترغب في إجراء محادثات معه، وأنه يعتزم الاستجابة لذلك، وذلك بعد يوم واحد من شنّ ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وأدخلت المنطقة في أتون حرب.
مضيفا بالقول: "يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذلك سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم أن يقدّموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا".
وعند سؤاله عما إذا كانت المحادثات ستجري اليوم أم غدًا، ردّ قائلًا: "لا أستطيع أن أخبرك بذلك" ، وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في مفاوضات الأسابيع الماضية لم يعودوا على قيد الحياة.
وأضاف: "معظم أولئك الأشخاص رحلوا. بعض الذين كنا نتعامل معهم لم يعودوا موجودين، لأن تلك كانت ضربة كبيرة — كانت ضربة كبيرة" ، وتابع: "كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر, كان بإمكانهم إبرام صفقة. لقد تصرفوا بدهاء زائد".
وبالتزامن مع ذلك ، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لنظيره العماني بدر البوسعيدي خلال اتصال هاتفي اليوم الأحد، أن طهران مستعدة لأي جهود تهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية العمانية أن عراقجي نقل موقف بلاده "الداعي إلى السلام"، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على بلاده "تسبب في تصعيد التوتر والذعر في المنطقة"، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تساهم في إنهاء التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
وجاء في البيان أن عراقجي نقل موقف إيران " الداعي إلى السلام، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار".
في هذا السياق، دعا وزير الخارجية العماني، خلال المحادثة مع نظيره الإيراني، إلى وقف إطلاق النار ، وقالت وزارة الخارجية العمانية إن البوسعيدي "أكد استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسيا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف".













