براً وبحراً.. دعم سعودي ينسف أكاذيب الإخوان حول مستقبل قوات المقاومة الوطنية
الاثنين 01 يونيو 2026 - الساعة 11:46 مساءً
المصدر : الرصيف برس - المحرر السياسي

من البحر إلى البر وخلال أسبوع، شهد الساحل الغربي تعزيزاً لقوات المقاومة الوطنية بدعم سعودي لافت، نسف معه حملة أكاذيب مارستها جماعة الإخوان المسلمين ضد هذه القوات طيلة الأشهر الماضية.
حملة أكاذيب دشنتها الجماعة عقب الأحداث التي شهدتها المحافظات الشرقية أواخر العام الماضي، وما أحدثته من نتائج على المشهد العسكري والسياسي في الجنوب من خسارة عسكرية لقوات المجلس الانتقالي، وقرار إنهاء الدور الإماراتي في اليمن.
هذه النتائج مثلت دفعة قوية لجماعة الإخوان للهجوم ضد خصومها في المشهد، وعلى رأسها قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول/ طارق صالح، وشن حملة مزاعم واسعة ومكثفة ضدها.
مزاعم تتحدث عن توجه سعودي ضد القوى العسكرية والسياسية التي كانت تتلقى الدعم من دولة الإمارات، ومنها قوات المقاومة الوطنية، ووصلت المزاعم الإخوانية حد التأكيد على تفكيك هذه القوات وضمها إلى قوات محور تعز الذي تسيطر عليه الجماعة.
إلا أن سير الأحداث خلال الفترة الماضية جاء على العكس تماماً من هذه المزاعم والأكاذيب الإخوانية، بل ومن اليوم الأول، بمسارعة السعودية إلى صرف رواتب وميزانية القوات العسكرية التي كانت تتلقى تمويلها من الإمارات وعلى رأسها قوات الانتقالي والمقاومة الوطنية.
وتبع ذلك، جرى تدشين عمل لجان البصمة الحيوية لهذه القوات في الجنوب والمخا، مع استمرار صرف رواتبها بالريال السعودي، في حين بقيت قوات الشرعية في كل من مأرب وتعز والخاضعة لسيطرة الإخوان على حالها من تأخر الرواتب وقيمتها المتدنية بالريال اليمني.
وجاء ذلك – وفق المصادر – بسبب رفض قيادات التشكيلات العسكرية التابعة للشرعية والخاضعة لنفوذ الإخوان للتوجيهات السعودية بتسليم كشوفات صحيحة والقبول بإنزال لجان البصمة إلى هذه التشكيلات للتأكد من عدم وجود أسماء وهمية.
وهو ما دفع الرياض مؤخراً إلى استدعاء قيادات الإخوان العسكرية وعلى رأسها المدعو/ عبده فرحان سالم، والقيادات الموالية لها ومنها قائد محور تعز/ خالد فاضل، وسط حديث عن توجه حاسم لإعادة هيكلة القوات في محوري تعز وطور الباحة الخاضعين لنفوذ الإخوان تحت قيادة اللواء/ يوسف الشراجي.
لتأتي الصدمة الحقيقية لجماعة الإخوان مع الكشف عن تلقي هذه القوات دعماً عسكرياً من قبل السعودية خلال أقل من أسبوع، ولينسف هذا الدعم كل أكاذيبها حول قوات المقاومة الوطنية طيلة الفترة الماضية.
حيث دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح الأسبوع الماضي دخول عدد من الزوارق إلى الخدمة في قطاع البحر الأحمر، وخلال الساعات الماضية كُشفت صور وفيديوهات تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لوصول مئات الآليات القتالية الجديدة إلى مدينة المخا.
وبحسب ما تم تداوله، فإن هذه الآليات مقدمة من المملكة العربية السعودية للقوات الحكومية في الساحل الغربي، ممثلة بالمقاومة الوطنية، في دعم عسكري غير مسبوق أصاب جماعة الإخوان وإعلامها بصدمة عنيفة.
فتوالي الدعم السعودي وبهذه النوعية يؤكد نظرة الرياض إلى قوات المقاومة الوطنية كأحد أهم التشكيلات العسكرية المنضبطة والقوية داخل معسكر الشرعية، ما يجعلها رأس حربة في أي معركة قادمة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.
على عكس الحال مع التشكيلات العسكرية التي تسيطر عليها جماعة الإخوان وما تعانيه من عبث وفساد مزمن ، أنتج هزائم عسكرية للشرعية والتحالف خلال سنوات الحرب، واعاقتها لبناء جيش وطني لقوات الشرعية من دمج القوات في الجيش بعام 2017 الى رفضهم تسليم كشوفات قواتهم واعتماد نظام البصمة وهو ما باتت اليوم تحتاجه الشرعية لتوحيد قوات الجيش، وهو مايحتاج ايضا إلى حزم سعودي لإنهاء الفساد والعبث الإخواني بقوات الجيش المحسوب على الشرعية كل هذه السنوات.















