الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 18 ألف شخص مع تصاعد القتال غرب اليمن

الثلاثاء 08 سبتمبر 2026 - الساعة 07:52 مساءً
المصدر : متابعات

 


 

 

أفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة بأن موجة جديدة من النزوح تشهدها مناطق واسعة في غرب اليمن، بعد تصاعد حدة المواجهات المسلحة خلال الأيام الأخيرة، ما أجبر آلاف الأسر على مغادرة منازلها بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

 

وقالت المنظمة، في تقرير صدر أمس الاثنين، إن نحو 18.5 ألف شخص نزحوا في محافظتي تعز والحديدة منذ الثالث من سبتمبر الجاري، عقب تصاعد الأعمال العدائية على امتداد الساحل الغربي وأجزاء من المحافظتين، مشيرة إلى أن أعداد النازحين لا تزال في ارتفاع مع استمرار تدفق العائلات إلى المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح.

 

وأوضح التقرير أن مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي في محافظة تعز سجلت موجات نزوح كبيرة نتيجة الاشتباكات، فيما أدى تجدد القتال في مديرية حيس بمحافظة الحديدة إلى نزوح ثانوي لعائلات كانت تقيم مسبقاً في مواقع مخصصة للنازحين.

 

وحذرت المنظمة من أن استمرار المواجهات، إلى جانب انقطاع خدمات الاتصالات في المناطق المتضررة، يعرقل الوصول إلى الأسر النازحة حديثاً ويحد من قدرة فرق الإغاثة على تقييم احتياجاتها وتقديم الدعم اللازم لها.

 

وأضافت أن مخزونات الطوارئ من المواد الغذائية والمأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية تواجه ضغوطاً متزايدة، خصوصاً بعد استنزاف جزء كبير منها خلال الاستجابة لتداعيات الفيضانات الأخيرة والعمليات الإنسانية السابقة في الساحل الغربي.

 

ودعت المنظمة أطراف النزاع إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وضمان مرور آمن للعائلات الفارة من مناطق القتال، فضلاً عن تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين والعالقين في مناطق المواجهات.

 

كما ناشدت الجهات المانحة تكثيف الدعم العاجل لتمويل عمليات الاستجابة الإنسانية، بما يشمل توفير المساعدات الغذائية والنقدية والمأوى الطارئ والرعاية الصحية، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لا تزال تفوق الإمكانات والموارد المتاحة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس