خسائر الجبهات تدفع مليشيا الحوثي لتوسيع حملات التجنيد والاستقطاب

الاربعاء 09 سبتمبر 2026 - الساعة 07:27 مساءً
المصدر : خاص

 


 كثفت مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الفترة الأخيرة عمليات استقطاب وتجنيد مقاتلين جدد في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، بالتزامن مع تراجع أعداد عناصرها نتيجة الخسائر البشرية التي تكبدتها في جبهات القتال.

 

وقالت مصادر قبلية في محافظات صنعاء وعمران وحجة وصعدة وذمار وإب، لوسائل إعلام محلية، إن مشرفين تابعين للمليشيا كثفوا تحركاتهم لاستقطاب الشباب والأطفال، وسط ضغوط مورست على بعض الأسر لإقناع أبنائها بالانضمام إلى صفوفها.

 

وأوضحت المصادر أن حملات الاستقطاب امتدت إلى المدارس، وشملت طلابًا في مراحل التعليم الأساسي، مشيرة إلى تعرض عدد من مديري المدارس لضغوط من قبل مشرفين حوثيين بهدف تسهيل الوصول إلى الطلاب واستقطابهم.

 

ووفق الإفادات ذاتها، يتلقى بعض القاصرين الذين يتم استقطابهم تدريبات عسكرية لفترات قصيرة، قبل الدفع بهم إلى مواقع مرتبطة بجبهات القتال، بينها مناطق في محافظات تعز والحديدة ومأرب والبيضاء والجوف.

 

كما أشارت المصادر إلى تسجيل حالات فقدان لقاصرين من مناطق سكنهم وشوارع المدن، قبل أن تتوصل أسرهم لاحقًا إلى معلومات تفيد باقتيادهم إلى معسكرات تدريب تابعة للحوثيين تقع خارج صنعاء.

 

وفي صنعاء، أفاد مصدر حقوقي بأن عددًا من المراكز التابعة لمشرفين حوثيين في أحياء متفرقة تُستخدم في عمليات استقطاب الشباب والقاصرين.

 

وبيّن المصدر أن بعض الأسر تتلقى وعودًا بإلحاق أبنائها بما يسمى «اللجان الأمنية»، مع إغرائهم برواتب شهرية، قبل أن يُنقل بعض من يتم تجنيدهم إلى مواقع القتال عقب إخضاعهم لتدريبات عسكرية محدودة.

 

ولم تقتصر عمليات التجنيد، بحسب المصدر الحقوقي، على الشباب والأطفال، إذ شملت أيضًا أشخاصًا محتجزين على خلفية قضايا ونزاعات مدنية، إلى جانب سجناء صدرت بحقهم أحكام في قضايا جنائية.

 

وأضاف أن بعض المحتجزين والسجناء تعرضوا لضغوط للانضمام إلى صفوف المليشيا، مقابل وعود بإسقاط العقوبات أو تخفيفها، في إطار مساعٍ لتعويض النقص في أعداد المقاتلين.

 

وبحسب المصادر، تأتي هذه التحركات في ظل مساعي مليشيا الحوثي الإرهابية لتعزيز صفوفها البشرية، وسط مخاوف حقوقية من اتساع عمليات استقطاب الأطفال والدفع بهم إلى محارق الموت الحوثية.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس