لقاء أميركي حوثي في سلطنة عمان.. "رويترز" تكشف التفاصيل
الاربعاء 16 سبتمبر 2026 - الساعة 09:33 مساءً
المصدر : رويترز

أفادت مصادر مطلعة أن مسؤولين أميركيين التقوا ممثلين عن جماعة الحوثي اليمنية في سلطنة عمان مطلع الأسبوع، وذلك بعد أيام من سيطرة الجماعة المتحالفة مع إيران على شريط استراتيجي من ساحل البلاد على البحر الأحمر.
وذكرت 3 من المصادر أن الاجتماع، الذي لم يتم الإعلان عنه، عقد بالسفارة الأميركية في مسقط.
وأفاد مصدران أن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط في المنطقة منذ فترة طويلة، ساعدت في الترتيب لهذا اللقاء.
وصنفت إدارة الرئيس دونالد ترامب الحوثيين "منظمة إرهابية أجنبية" في مارس 2025، مما جعل تقديم الدعم للجماعة عملا مجرّما.
لكن واشنطن تفاوضت معهم لاحقا، وتوصل الطرفان إلى وقف لإطلاق النار في مايو من العام الماضي، بعد أن قصفت الولايات المتحدة الجماعة لمدة شهرين بهدف وقف هجماتها على الملاحة في البحر الأحمر.
والسبت، قال ترامب، إن الحوثيين تواصلوا هاتفيا مع إدارته، مطالبين الولايات المتحدة بعدم التدخل في الحرب، كما قال نائبه جي دي فانس، الإثنين، إن واشنطن على اتصال مباشر مع الجماعة، من دون تقديم تفاصيل.
وخلال الاجتماع، الذي قال أحد المصادر إنه عقد الأحد، أبلغ الحوثيون المسؤولين الأميركيين بأنهم لا يعتزمون مهاجمة السفن الأميركية، وأنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع الولايات المتحدة عام 2025.
وقال أحد المصادر، إن الجماعة تعهدت كذلك بعدم مهاجمة السفن الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الوفد الحوثي ضم مسؤولا بارزا مقيما في مسقط يخضع لعقوبات أميركية، هو محمد عبد السلام، كما أكد مصدر آخر حضور عبد السلام إلى جانب مسؤول حوثي بارز آخر، وهو عبد الملك العجري.
وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة قد التقت الحوثيين في سلطنة عمان، لم يؤكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عقد الاجتماع، لكنه شدد على أن "حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تصدير الإرهاب من الشرق الأوسط يعدان من المصالح الأميركية الجوهرية".
كما لم ترد سفارة سلطنة عمان في الولايات المتحدة ولا المسؤول الحوثي البارز عبد السلام، على طلب للتعليق.
وسيطر الحوثيون الأسبوع الماضي على الساحل اليمني للبحر الأحمر، بما في ذلك ميناء المخا التاريخي وجزيرة بريم، في مضيق باب المندب عند مدخل البحر.
ويشهد اليمن مؤخرا مواجهات بين جماعة الحوثي والقوات اليمنية، تركز معظمها جنوبا، من أجل السيطرة على مناطق استراتيجية أبرزها تلك المطلة على مضيق باب المندب.














