أقمار صناعية روسية ساعدت مليشيا إيران في استهداف البنية التحتية بالسعودية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - الساعة 10:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

 


كشف تحقيق لوكالة "اسوشييتد برس" ، عن تقديم أقمار صناعية روسية خدمات وتسهيلات لمليشيات تابعة لإيران من اجل استهداف البنية التحتية في السعودية.

 

وأشار تحقيق الوكالة الى شنّ ميليشيات مدعومة من إيران هجوماً دقيقاً الشهر الماضي، استهدف محطات ضخ تابعة لأهم خط أنابيب نفط في المملكة العربية السعودية، وبعد أيام، وقع هجوم آخر على قاعدة جوية عسكرية سعودية، مما أدى إلى تضرر طائرة مقاتلة إيطالية كانت داخل حظيرة للطائرات.

 

مشيرة الى أن العامل الحاسم في نجاح هذه الهجمات كان ما يجري في السماء؛ وأضافت : إذ تجمعت مجموعة من أقمار التجسس الروسية فوق خط الأنابيب والقاعدة الجوية لأيام قبل وقوع الهجمات، وذلك لجمع معلومات استخباراتية.

 

ونقلت الوكالة عن شركة "أورورا جيوسيجينال إنتليجنس" المتخصصة في الاستخبارات الجغرافية بأنها فحصت 40 هجوماً، نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة ضد السعودية من قِبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وميليشيات أخرى في العراق.

 

مضيفة بأن الشركة رصدت في هذه الهجمات التي جرت في الفترة ما بين الأول من يوليو و19 أكتوبر، نمطاً متكرراً؛ حيث كانت أقمار صناعية تابعة للحكومة والجيش الروسي تحوم فوق تلك المناطق لأيام قبل الهجمات وبعدها.

 

وقال نواف عبيد، مؤسس الشركة ومقرها جنيف: "ما وجدناه هو تطابق بنسبة 100%" بين أنشطة الأقمار الصناعية وتوقيت الهجمات.

 

وتكشف هذه النتائج – كما تقول الوكالة - عن كيفية تقديم روسيا، على ما يبدو، المساعدة لإيران وحلفائها في المنطقة لاستهداف البنية التحتية النفطية والعسكرية للمملكة العربية السعودية، وهي هجمات ساهمت في رفع أسعار الطاقة عالمياً.

 

وكالة "أسوشيتد برس" تنقل عن ثلاثة مسؤولين، من بينهم مسؤول سعودي وآخر من قيادات جماعة الحوثي، بالإضافة إلى محلل استخباراتي مستقل، قولهم  بأن الحوثيين وحلفاء إيران الآخرين استفادوا من معلومات استخباراتية روسية، فضلاً عن قدرات صينية، في حين قام مستشارون إيرانيون ميدانيون بتحليل هذه المعلومات الاستخباراتية ونقلها إلى حلفائهم.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس