شكوك باستخدام مليشيا الحوثي لمواد غازية سامة والسلطة المحلية بتعز تطالب بتحقيق عادل

الاربعاء 28 أكتوبر 2026 - الساعة 10:45 مساءً
المصدر : خاص

 


 كشفت السلطة المحلية بمحافظة تعز عن شكوك باستخدام مليشيا الحوثي الإرهابية لمواد غازية وسامة محرمة دولياً ، في المعارك الدائرة حالياً.

 

وقالت السلطة المحلية بأنها تلقت بلاغاتٍ ميدانية متطابقة من عدة جبهات، كان أحدثها جبهتي "الأقروض" و"كحلان"، تفيد بإطلاق مليشيا الحوثي الإرهابية قذائف صاروخية ومدفعية يُشتبه باحتوائها على مواد غازية وسامة محرمة دولياً.

 

مشيرة في بيان لها ، الى أن هذه البلاغات تأتي امتداداً لوقائع سابقة تم فيها رصد إصابات بين أوساط المدنيين وقوات المقاومة الشعبية بحالات اختناق حادة وإغماء.

 

معتبرة أن ذلك يُعزز الحاجة الماسة للتحقق الفني العاجل من طبيعة المواد المنبعثة وتحديد أسباب هذه الأعراض بشكل دقيق، مع استكمال توثيق الحالات الميدانية والشهادات والتقارير الطبية ذات الصلة.

 

​السلطة المحلية ​طالبت الأجهزة الوطنية المختصة الإسراع في إيفاد فريق تحقيق فني وتخصصي لمعاينة المواقع، وتوثيق الوقائع والآثار الصحية الناتجة عنها، وتحديد طبيعة المواد الكيميائية أو السامة المستخدمة.

 

​داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتقديم الدعم اللازم لجهود التحقيق، وضمان تقصي الحقائق وفق المعايير الدولية، تمهيداً لملاحقة ومحاسبة المتورطين عن أي استخدام مثبت للمواد المحظورة بموجب القانون الدولي.

 

وحملت السلطة المحلية مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن كافة الاعتداءات وما ينتج عنها من تهديد مباشر لحياة وأمن المدنيين، مع التحذير من مغبة الاستمرار في التصعيد العسكري واستخدام أسلحة محرمة، والتأكيد على أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم وستكون عرضة للملاحقة أمام المحاكم والآليات القانونية المختصة.

 

​مؤكدة على حماية المدنيين والجاهزية التامة للقوات المسلحة والأمن لاتخاذ كافة التدابير الكفيلة بردع هذه الاعتداءات وحماية الأعيان المدنية، التزاماً بالواجبات الوطنية وقواعد القانون الدولي الإنساني.

 

​وشددت السلطة المحلية على أن محاولات المليشيات إحداث فارق ميداني عبر ترويع السكان واستخدام وسائل قتالية محظورة لن تحقق أهدافها، ولن تثني مؤسسات الدولة والمواطنين عن التمسك بحقوقهم المشروعة وحماية أرضهم.

 

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس