العدو الكبير والخطير..
الاحد 11 يناير 2026 - الساعة 11:54 مساءً
العدو الكبير والخطير اللي تسبب لنا ولبلادنا في كل هذا الخراب يا أحمد_الشلفي
مشو الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الله يرحمه
ولا عياله ولا عيال اخوه
ولا قوات المقاومة الوطنية المرابطة في الساحل الغربي وعينها على تحرير صنعاء وبس
ولا القوة 400 اللي لم يسجل ضدها لحد الان اي جرائم إنسانية جسيمة ؛ غير انها قامت لإكثر من مرة بضبط ومصادرة اكثر من شحنة اسلحة مهربة من ايران لليمن .
العدو الحقيقي اللي يفترض ان يقف الجميع لمواجهته من اجل الكرامة الإنسانية ومن أجل استعادة الدولة اليمنية ؛ على الاقل في هذا الظرف الحساس ؛ هو الhوثي يا أحمد
هذا هو العدو اللي طعفر بالكل وانقلب على الكل وحمل البندقية في وجه الكل ؛ لصالح خرافة العرق وخرافة السلالة
هذا هو العدو السام الذي سمم حياة اليمنيين على غفلة من الزمن وجعلنا على هذا الحال من الشتات ومن الخصومة العمياء اللي ماتعمل شي ؛ غير إطالة امد بقاءه يا أحمد .
هذا هو العدو المميت الذي صادر كل الحقوق والحريات وجوع الناس دون ان تهتز له شعره.
هذا هو العدو الوحيد الذي قمع كل صوت وصدر الموت والأحزان الى كل بيت وقرية ومدينة يمنية وصلت اليها جحافله العدوانية او وقعت تحت سيطرته المميتة .
كنا نعارض نظام صالح ونهاجمه جهارا نهارا وهو في عز قوته يا أحمد
ومع هذا كنا نسير في شوارع صنعاء آمنين وكنا نعيش في مدننا وقرانا دون خوف او وجل ولم يمسنا صالح بأي ضرر
ولم يطاردنا ولم يختطفنا من الطريق
ولم يقتحم حرمات بيوتنا ولم يفزع اسرنا ولم يسجننا ولم يقطع علينا ارزاقنا .
حتى في 2011 لما افتتحت فوقه هو وعائلته بيارة الأحقاد الأخوانية ولما انهالت عليهم الشتائم والاتهامات القذرة واللئيمة ؛ بتغذية مباشرة من قناة الجزيرة اللي كنت ولازلت تعمل فيها
لم يختطفك الامن القومي يا أحمد على الرغم من ان تقاريرك الاخبارية كانت مضرة بالأمن القومي للبلد
ولم يعتقلك الأمن المركزي ؛ على الرغم من انك كنت تشعل فتيل النار بخطاب عدائي كريه اضر بأمن الناس وبالسكينة العامة
ولم يتقطع لك اي فرد من افراد الحرس الجمهوري على الرغم من انك كنت طوال الوقت تحرض ضدهم بوصفهم مجرد حرس عائلي بينما هم في حقيقة الحال جنود وافراد وضباط من كل شبر في عموم اليمن.
شرف الخصومة مش عيب يا أحمد
شرف الخصومة رجولة ونبل واخلاق وشهامة وشجاعة أدبية تليق ان يتحلى بها شاعر وأديب جميل كماك .
......
سطر على الطائر :
اسوأ ماكان يعاقبنا به الرئيس صالح ؛ ويعاقب نفسه به ايضا ؛ هو انه كان يولي علينا ؛في بعض الاحيان ؛ ناس اغبياء وكريهين وغير مؤهلين يجعثونا ويشوهوا صورته عندنا ويخلونا نكرهه ونذمه ونفقد ايماننا به كقائد !
وهذه عادة غير حسنة يبدو ان الزعيم ورثها لابنائه وابناء اخيه يافندم طارق .















