شخصنة ..
الثلاثاء 03 فبراير 2026 - الساعة 10:13 مساءً
الشخصنة هاوية تسقط فيها المواقف دون أدنى إعتبار للثوابت والمتغيرات والضرورات التي تفرضها طبيعة المرحلة ، فالنجاح والفشل لايرتبط بشخص ، مهما بلغت شعبيته وقدراته وإمكاناته الشخصية ، قدر إرتباطه بمشروع يحتمل النتيجتين .
والعمل الوطني في هذه المرحلة يفترض أنه عمل تضامني جماعي ، وليس عملاً فردياً يقاس بمواصفات الشخص أياً كان ؛ فما حدث ويحدث أن من يمتلك مقومات النجاح نتيجة لغياب المشروع أولاً وبسب بعض الحسابات الخاطئة والمواقف ، يخذله التموضع فيفشل ، ولكلا ظروفه وتقديراته .
والملفت في هذه الأيام أن بعض المنصات الإعلامية وبعض متسولي اللايكات يكرسون الشخصنة ، بمنأى عن المشروع والمصلحة العامة ، ويتعمدون الإثارة بنشر التسريبات الفشفشية والإستبيانات الحمقاء ، مثل "هل تؤيد تعيين فلان الفلاني بالمنصب العلاني" !!
بعيداً سماجة الإثارة والشخصنة المقيتة ، يفترض أن يستشعر الجميع جسامة المسؤولية الوطنية والأخلاقية في هذه المرحلة ، ويكونوا سواعد للبناء وجهود مسخرة لمشروع نجمع عليه ؛ ونتفق على طرق تنفيذه وتهيئة الظروف من أجل تحقيقه ونجاحه .
▪︎الثابت أن كل من لايمتلك الرؤية والمشروع فاشل فاشل ، مهما كانت قدراته ، والعكس صحيح .
#فإما_نكون_أو_لانكون
#دولة_لا_مليشيات













