الولدنة باسم دعم الجبهات.. تجاوزات تستدعي موقفاً حازماً

السبت 07 نوفمبر 2026 - الساعة 10:32 مساءً

 

قيادة محور تعز وحدها المسؤولة عن ضبط حالة الولدنه والإنفلات السائد باسم دعم الجبهات من قبل النشطاء.

 

تجاوز حدها سواء فيما يتعلق بالإعتبارات العسكرية التي يجب أن تؤخذ، أو فيما يتعلق بوضع القوة، أو بكرامة الجندي.

 

ناشط يهضرب قبل أيام متحدثاً عن نقص ذخيرة قيادي ميداني وتدخل لناشطة للإنقاذ!

 

كأن القيادي لم يكن له قيادة تدير المعارك، وتوفر احتياجها الكامل.

 

يتحدث هؤلاء بثقة كما لو أننا في اشتباك قبلي، لا معارك متواصلة ممتدة لساعات وأحياناً لأيام، تموينها وتلبية احتياجها تقوم به القوات المسلحة والتحالف على أكمل وجه.

 

إلى هذا الحد طبعاً وصلت الهضربة والولدنه التي باتت لها أنصار وسفهاء بأسماء حقيقية وأخرى مستعارة ضد كل صوت يقول اللحظة لا تحتمل هذه المظاهر.

 

الجهد الذي لا يسوي شيء سوى رمزيته فحسب في المعركة يعظمه هؤلاء ويتجاوز بعدها إلى عدم احترام لعظمه الجندي في الميدان.

 

أكثر من ذلك، الجبهة يتوفر فيها كل احتياج، والتحالف والرئاسي يقدمان كل أشكال الدعم ولابد من إبراز هذا الجانب وبشده، ذلك أن الولدنه قد صورت ضمنياً كما لو أن الجبهة تفتقر لكل احتياج ولا أحد يقدم إليها كل اشكال الدعم.

 

سفهاء الولدنه يقولون أصلاً: أين الشرعية؟

 

بل يصور حديثهم الجبهة حتى بلا قيادة. عملياً كلام المهضرب عن اتصال قائد ميداني بناشطه يقول إن المحور غائب ولا يواكب المعارك لحظة بلحظة.

 

والإسناد الشعبي مهم جداً في رمزيته، لكن يجب أن يمر في قنواته الرسمية عبر قيادة محور تعز وكقوافل شعبية فحسب.

 

وكما تسود الإجراءات العسكرية المشددة في كل جبهات الجمهورية يجب أن تسود في تعز.

 

تعز كافحت بإرادة المواطن والجندي، مش بدعم هؤلاء الأقزام الذين لا يرون مشكلة في التسلق والولدنه حتى في ظروف كهذه.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس