فشل حزب والنهاية الكارثية

الخميس 10 سبتمبر 2020 - الساعة 01:44 صباحاً

تحت العنوان أعلاه أكتب عن حقيقة مرة يحاول الكثيرين من حزب الاصلاح والاعلامين والناشطين المحسوبين على الحزب تمييع هذه الحقيقة وهي "محاربة وإقصاء" كل القوى السياسية والمقاومة الشعبية المناهضة للمليشيات وتصدر المشهد بأن حزب الاصلاح هو من يقاتل على اليمن .

 

إن ناتج هذا التوجة الكارثي هو أهم سبب فيما يحصل من تراجع في ميدان المعركة لصالح المليشيات الحوثية الانقلابية ، بعد أن استحوذت القيادات المحسوبة على الاصلاح على الجبهات التي تخضع لسيطرتها ، والبعض منها جمدتها وطربلتها كجبهات شرق تعز ، والبعض للاسترزاق وتجارة السلاح ، كما حدث في جبهات الجوف ونهم .

 

نهج الاقصاء وصرف صكوك التخوين والعمالة والارتزاق التي انتهجها إعلام الاصلاح وناشطيه لكل رفقاء السلاح وإقصائهم من مناصبهم وتحويل الجبهات والمؤسسات الى صراع حزبي والسيطرة والنفوذ هو ما أوصلنا الى هذه المرحلة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني اليوم .

 

بالاضافة الى حملات التحريض على القادة والوطنين ومن يخالفهم في الرأي وقادة الاحزاب والمنظمات الحقوقية التي تخالف توجهاتهم وكل القوى السياسية والمدنية ، ولم يقتصر الامر على الاحزاب بل حتى شنوا حملات تشويه تحريض على بعض المحافظين في تعز أبرزهم أمين محمود وغيره الكثير .

 

ولايزال إعلام الاصلاح مستمر بنفس الروتين من التخوين وصرفها على المعارضين حتى اليوم ومع إستمرار البلاد بالغرق في مرتع الحوثيين ، إلا أنهم لايزالون على هذا المنوال المقرف، الذي عراهم أمام الشعب، وتقارير المنظمات الدولية ، التي ترفع بشكل دوري الى مجلس الامن .

 

هناك أسباب كثيرة تفرد بها حزب الاصلاح أبرزها قيادة المعركة بعد التخلص من رفقاء السلاح من إقصاء وتهميش أدت الى تحطيم أمال أبناء الشعب اليمني في قيام دولة المساواة العادلة في الحقوق والواجبات .

 

أدت هذه الممارسات الى وضع كارثي وفشل حزب ونهاية كارثية على جميع أبناء الشعب اليمني بكل أطيافه ومكوناته.

 

أن ما يمارسه حزب الاصلاح من إقصاء وتفرد في إدارة البلاد وإدارة المعركة وتهميش بقية مكونات الشعب اليمني مصحوباً بتغطية إعلامية فاشلة ، حصدنا نتائجها في تسليم بعض الجبهات المهمة للمليشيات الإنقلابية .

 

وسنحصد نتائجها عم قريب أذا لم يعدل حزب الاصلاح من سياسته الرعناء تجاه الخصوم والعمل على بناء الثقة مع كل المكونات والاحزاب الوطنية والتوجه بنية خالصة الى تحرير البلاد من صلف المليشيات الحوثية والتخلي عن ثقافة الفيد والتفكير الجاد في تحرير الوطن ستغرق اليمن في مربع الفوضى والدمار.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس