نظام " الكفيل " إمتهان لكرامة الانسان!

الخميس 16 سبتمبر 2021 - الساعة 08:40 مساءً

ماذا تنتظرون من بلد تشغل مساحة اثنان مليون كم2 من جغرافيا العالم , ويطلق عليها تسمية عائلة لكأنها بقالة او محل تجاري !

 

ماذا تنتظرون من بلد , يحرص مواطنه في الخارج على ارتداء ملابسه الشعبية , بهدف لفت انظار العاهرات الى العائدات المالية لقضاء ليلتهن مع مؤخرته المرتخية! 

 

ماذا تتوقعون من بداوة,  وجدت نفسها تعبث بمخرجات عقول المستخلفين في الارض لمجرد امتلاكها لعائدات ثروة لم يبذلوا جهدا حتى في استخراجها او حتى تسويقها!

 

ماذا تنتظرون من بداوة تتسابق وبتفاخر منقطع النظير , على ذر اوراقها النقدية على رأس راقصة في احد بارات شارع الهرم!.

 

ماذا تنتظرون من دولة لا يمتلك مواطنها من حوائج الدنيا غير ثقافة الاستهلاك والتفحيط في الشوارع العامة!.

 

دولة كهذه لن تكون الا كما ماهي عليه الان , من مظاهر حياة متخلفة طالت حتى القوانين المفترض بها تنظيم العلاقة بين الناس .

 

في خطوة غريبة وفي مخالفة لقوانين الكون , اقدمت هذه المملكة على اخضاع حياة المغترب وعمله وعائدات جهده لما يطلق عليه الكفيل، كيف يمكن استيعاب هذا الامر وهكذا خطوة في عصر الايفون وتورة الاتصالات, وسيادة دولة القانون وحقوق الانسان.

 

مغترب وبدلا من ان يخضع ويعيش تحت سقف قانون الدولة, غدا العوبة بيد مواطن يعبث بجهده كما يشاء , ويتحكم بمصير بقاءه كما يحلو له، يمكنه نهبه ومساومته والحصول على مايريد من محصوله اليومي والشهري والتحكم بنشاطه التجاري كما يرغب !

 

هاهو المواطن اليمني " عبد الصمد المحمدي "مالك سلسلة مطاعم فيفا,  يقضي في احد معتقلات المملكة ويذهب معه ماله ونشاطه التجاري , نتيجة وشاية من قبل كفيله بالعمل مع الحوثي ودعمه له  هكذا ببساطة...

 

ولو اخذت الجريمة طابعها القانوني في التحقيق , سنجد ان الدافع لهذا البلاغ هو محاولة الكفيل استغلال المجني عليه ماليا ولا شيء غير ذلك، فجميعنا على علم ومعرفة بطبيعة لاستغلال والابتزاز الذي يتعرض له المغترب كنتيجة لهكذا نظام غريب, واقصد به نظام الكفيل المتبع في مملكة البداوة وسباق الهجن.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس