قفوا ولو لحظةً مع الوطن

الجمعه 16 نوفمبر 2018 - الساعة 06:11 صباحاً

البعض يتطاولون تناولاً للكبار وتسلط ألسنتهم على القمم غير مدركين انهم ترعرعوا في مراحل التلوث وتضخموا بمناخات عليله تركتهم ملوثين ومصابين بكل العاهات والأمراض، أمثال هؤلاء لا تطلب منهم تحكيم العقل او تناشدهم الحرص على وطن لا يؤمنون به ألا  بقع اراضي للاكتساب والنفع، وأبناء الوطن عندهم هم دون سواهم.

ايعقل أن يكونوا هؤلاء نخبة وطنية يركن عليهم أو يرجى منهم خيراً للبلد أو نفعاً لأبنائها.

الجماعة التي يبداء التاريخ منها وينتهي عندها هل نطالبهم الوقوف لقراءة مسارنا الوطني لنستخلص منه العبر ونستفيد من دروسه. 

الحزب الذي لم يستعض مما حصل بالأمس ولا يسمح قط لأصوات العقل والفكر فيه أن تسهم بعملية تقيم لمسارهم ووقفة مراجعه لأدائهم.

  أمثال هؤلاء هل يمكن أن يخرجوا من غيهم ويقبلوا الآخر تحت سقف مصالح الوطن قبل مصالح الأحزاب.

يا كل عاقل في الإصلاح أنكم في الطريق إلى إنتاج صراعات نحن بغنى عنها وفي جعبتنا الكثير وتاريخنا زاخر بالويلات والمجازر التي ما تركت غير تشظي وانقسام لا يضيف ابداً للمصلحة الوطنية نفع ولا يراكم شيء يحتاجه بلداً دفع الكثير لأخطاء ذوي العقول الناقصة والأفكار المشوشة

نقول وبحرص وحدكم ترسمون طريق معوج في لحظات عصيبة مصممون أن تذهبوا بنا إلى حيث تريدون أنتم وعلى الأخر أن يسلم لكم زمام القيادة ويسير خلفكم صامتاً أو أنه عدواً لكم وخارجاً عن كل مله.

لسنا ضدكم ولن نكون لو أنكم مع الوطن ومع ابنائه ومصالحهم، فنحن أينما وضعتمونا بمربع المواجهة والخصومة لكم، لسنا متكافئون معكم ولن نجاريكم بذات وسائلكم فنحن ضدكم ونحن نراكم ضد الوطن لن نلتقي معكم وأنتم تسعون للسيطرة على الجيش الذي قلنا واتفقنا من أول لحظة أن يكون جيشا للوطن بمعايير واضحه لا تقبل الشك أو تخلق الريبة  فأبيتم إلا أن تكرروا تجارب خاطئة تستجلبونها من ماضٍ قريب خرجنا عليه وطالبنا أن يغادرنا إلى غير رجعه فإذا بكم مصممون على استدعائه.

نحن بثقة نقول وبإطمئنان نعلن أننا لم نبني مليشيات ولن نبني ولا نؤمن بغير الجيش أبداَ، وخاطب عقلائنا الجميع ونبهوا.

أن من يسعى ويستعد للمواجهة في المستقبل مع أي عدو محتمل إنما يوفر مبررات صراعات جديدة،  وعلينا أن نبني جيش فإن ظهر من يؤمن بالمواجهة أو الصراع سيجد أمامه جيشاً وطنياً.

إن قولاً كهذا يجعلنا بمربع الوطن ويجعلكم بمربع آخر هكذا أردتم وهذا هو خياركم لم ولن تتعلموا ابدا.

تدرون أن كل من يظن أن القوة بالبندقية أو بالاستعراضات العسكرية أو من يراهن مجدداً أنه يقدر أن يخضع الآخرون بمجرد فرض الهيمنة والاستحواذ على القوة أو على مقدرات البلد.

من جديد من يعتقد ذلك فهو واهم لا يعي التاريخ وهو غبي لم يتعلم من تجاربه ابدا.

إعلموا أن الكبير ليس بالضرورة أن يكون ضخماً وان المواقف يصنعها الكبار وأعلموا أيضا أن  الذي حشدتم ضده وفي مواجهته، مكون له وزنه وله تاريخه اُضعف بضم الالف يوم اُضعف الوطن في حين كبرتم على حساب الوطن، هو الذي رفض أن يساوم وليس في حساباته غير الوطن، لم يقبل ذات لحظة أن تكون مصالحه مقدمة على مصالح الوطن وأبنائه.

وهكذا هو مؤمنا ومقتنعا الا يحابي أحد أو يتكتك على حساب الناس لا حسابات حزبية ولا مصالح ضيقة يمكن أن نقبلها بهذه اللحظات ورفضناها والكل يعرف ذلك بأوقات سابقه وأوضاع مختلفة أما مرحلة كهذه فسترتفع أصواتنا مدوية وسيتضاعف إيماننا بالانحياز للوطن للناس للمشروع العام، وسنعمل مع كل الشرفاء على تحقيق ذلك ونحن على ثقة انهم كثيرون نتقاسم معهم مربعات الوطن لذا سنتشارك بتحمل مسؤوليته حتى يتحقق تحول حقيقي وجاد اعيق من زمن طويل.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس