فوبيا اللواء 35 مدرع وخصومه .

الاربعاء 16 أكتوبر 2019 - الساعة 06:01 صباحاً

بداية نقر  بحق النقد البناء  وان ليس  هناك من هو فوقه  .

وأن الحقيقة هي من يجب أن ينتصر لها كل حملة الأقلام من الإعلاميين والناشطين ومحللي الرأي  بحقائق موضوعية وبأساليب رصينة ومحترمة ،

 وما عدا ذلك  يصبح  اسفافا" وتدليسا  فكيف أن تجاوز  ذلك  إلى التحريض و تسميم الرأي العام  وتأليبه  ضد هذا  أو ذاك  من خصوم السياسة وشركاء السلاح  .

 

والعميد الركن/عدنان الحمادي ليس فوق النقد  ولا يحتاج  إلى من يدافع عنه  ،  ويكفيه ما تعرفون عنه  وإن انتقصتم من قدره .

يكفي  أن يعرف المواطن  البسيط  حجم التضليل والشيطنة والتعبئة والتحريض  ضده وضد رموز الوطنية وشركاء السلاح   منذ  أول يوم مقاومة  وحتى اليوم  ؛ ليتأكد للجميع  أنها حملات ممنهجة ومؤدلجة  هدفها التضليل  والإساءة والتشويش  وليس النقد  وتعرية الفساد والمفسدين  ، وتقف وراءها  أجندة خاصة  هدفها الإزاحة و التشويش على  الرأي العام  من محبي القائد/عدنان الحمادي  وحاضته الشعبية  ليس  في الحجرية المستهدفة إخوانياً ولكن في تعز  وكل البلاد  .

 

  محاولة القاء التهم  والوصم  بالخيانة والعمالة على  الخصوم  هو الإفلاس الحق  وذاك هو الفجور بعينه  .

 

القائد الحمادي لا يحتاج  إلى صكوك غفرانكم  ، ووطنيته لا تحتاج إلى من يزايد  فيها  أو عليها  .

ويكفيه أن يكون الفاسدون و المفسدون  وتجار الحروب وامراءها  من يتهمه  ويذمه  ، وتلك محمدة وشهادة بالمدح  وكفى  !

 

أما ما ذكره  موقع الحرف 28  بقلم / عبدالعزيز المجيدي في تلميحاته بخطوط  ما هو قادم  وتلويحاته بخطوات المرحلة في  سؤاله  الذي أجهده  فيه  حشر شواهده و تضبيط عباراته واستنتاجاته وتوظيف  كل ما أمكنه  وتطويعه لخدمة سياقاته المتحاملة ضد اللواء 35 مدرع وقائده  الهمام  العميد ركن / عدنان الحمادي  .

 

  ويكفي أن نشير  إلى  موقعه  الحرف 28  المعروف وجها  ووجهه ليتبين  للقارئ الكريم  سبر اغواره واطواره   ، والثاني إنكار المجيدي على العميد الركن / عدنان الحمادي  زيارته للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن  وهو الذي لا يحب الأضواء ولا يحتفي بمظاهر الصورة والضجيج  ، وإلى أبعاد أخرى يكتشفها ذلك التحامل المسموم  .

 

أما اولاً  : فإن الموقع كشف عن هويته منذ تشكيله  بتخريجاته وتحامله الدائم  ضد  خصوم مموليه وهم معرفون بالضرورة  .

وكشف انه أحد المواقع الصفراء التي  تصدر الضجيج وتبث السموم و الإشاعة والافك وأثارت البلبلة .

 وأما ثانياً:  فإن توجه العميد الركن / عدنان الحمادي  إلى العاصمة المؤقتة  عدن ليس فيه  ما يعيب  وكانت بوضع النهار  وجاءت استجابة لدعوة رسمية  وجهتها له (المنطقة الرابعة او قيادة التحالف) وتلك  تتبع الشرعية والثانية داعمة جيش الشرعية والتي  لم تحدد الشرعية قطع تعاملها معها  ،  وإذا كان هناك  من يحاسبه فهناك  الشرعية  التي تدرك خطوات  كل أفرادها في الجيش وفي الحكومة  وفي غيرهما  و لا تحتاج  إلى ابواق مأجورة و نافخي الكير  ، ووزارة الدفاع  ورئاسة هيئة الأركان ثم المنطقة الرابعة  ومحور تعز  وفق الترابية العسكرية .

 

 من جانب آخر  فإن  الدعوة التي وجهت إليه لم تكن  اماراتية مطلقا " كما سوق المجيدي ،  فلماذا  كل  هذه العدائية والشيطنة والخبث  في حق  من تصدر الموقف  -  ولم يزل - ضد الانقلاب الحوثي  حين  فرت  فرق ومناطق  ، وسلمت ألوية ومعسكرات وقيادات  ( تعرفونها جيداً ) سروج  قيادها لرعاتها الجدد  .

 

لماذا الحمادي ولواءه  دون غيره  من القيادات والألوية العسكرية الذين  تقفون منه موقف العدائية  وتصويره  فوبيا مرعبة   .

 

مثل هذه البيئة العدائية لا يمكن أن تصنع  أرضية صلبة للتعايش  ، كما أن  تلك السموم  ستصيب المستقبل بمقتل  والجيل القادم من سيكتوي بنيرانها  .

 

وما يجب أن يكون معلوما " لدى هؤلاء  البعران وقطيع  الذباب  الإلكتروني  وسدنة  هذا الضجيج المسموم  ومن يقف خلفه  من  جماعات و عصابات واجندات  بحق القائد الحمادي  أو بحق خصوم السياسة وشركاء السلاح  لا يمكن  ان تصنع ( فوبيا اللواء 35  وقائده ) لدى الشارع الذي بات يدرك من يقف معه ومع  مشروع الدولة  ومن يقف  ضده وضد استعادتها  ، و فوبيا  القائد الحمادي  لا وجود لها إلا في مخيلتكم انتم  واتباعكم بفضل سيل افتراءاتكم  .

 

كما أن إسقاط  القائد / الحمادي  ولواءه   وعداؤكم لكل شركاء السياسة والسلاح  والجغرافيا هو  وحده  من  يلحق   الفوبيا بكم  انتم  ؛  لإنعدام الثقة بكم  وهذا يكفي  لمعرفة اتجاهاتكم الخاطئة وتقديراتكم الأكثر خطاءً.

 

ما تثيرونه  وتلوكونه  وتطبخونه  لا يحدث شروخا في النسيج الاجتماعي وحسب ولكنه يعمق انعدام  الثقة بين الجميع  ، ويفضي إلى مخاطر  لن يكون المستقبل فيها آمناً أبداً بهكذا  تلويح  تجاه الخصوم  .

وبجنون  تباركون ضجيج الحمقى  .

 

 كل  ما يحتاجه هؤلاء الأبواق ورعاتهم  أن يطالعوا  صورهم  في المرآة  فقط عقب كل تخريجه زيف ليعلموا أن مساحيق التجميل لا تدوم كثيراً وسرعان ما تكشف ما تخفيه بضربة شمس  !!

 

وأما ثالثا  وهو المهم في تقدير كل حريص وحصيف وهو ما كان يفترض أن يوليه المجيدي وهو يجيب عن  سؤال المرحلة الحق وهو ما نطرحه هنا لا ما طرحه في استهلالاته الشيطانية الآثمة   :

 

 طالما وهناك ( خلل ) فضيع في هياكل الشرعية وفي المؤسسة العسكرية والأمنية تحديداً بوجود محور عسكري يتصرف بتقديرات السياسي وحساباته   وليس بحسب ما تمليه عليه  واجباته الوطنية ودواعي معارك التحرير وإنهاء الحصار  فكان الأولى على المجيدي أن يوفر وقته  لمناقشة ذلك بعمق ويضع اصبعه على الجرح الدامي الذي أصاب تعز  في مقتل  من سنوات ثلاث على الأقل  وإذا " لرفعنا له القبعة اجلالا واكبارا  ؛ لكن يبدو أن هذا الخلل الفظيع بحسب توصيفه  لا يرتقي لمستوى زيارة رسمية قام بها قائد عسكري لقيادة التحالف العربي الداعمة للجيش والشرعية  والتي استنكر فيها محور تعز  الهجوم  على اللواء 35 وقائده الحمادي  وذاك ما نسف كل ما اجهد فيه المجيدي نفسه  وهو ما سنستعرضه رابعاً .

 

أما رابعاً : وهو الأهم فإن قيادة المحور وهي السلطة العسكرية الأعلى بحكم الترابية والتصنيف العسكري لم يصدر عنها موقف ادانه بل على العكس من ذلك  تماماً أصدرت تصريحا سربته لإحدى المواقع القريبة منها على والتي نشرته على استحياء وفي نطاق ضيق  وقد استنكر  فيه محور تعز ذلك التعريض والهجوم المسف بحق اللواء 35 مدرع  وقائده العميد الركن / عدنان الحمادي  .

وهذا  يجعل من موقع الحرف 28 وصاحبه المجيدي موضع سخرية وتندر وهو  يجير الأحداث ويؤولها وفق  هوى مريض لا تنم عن حرص ومسؤولية واحترام لأدبيات النشر وسعى إلى شيطنة القائد الرمز العميد الركن / عدنان الحمادي  ودوره القيادي والريادي المسؤول في معارك تعز  تحريرا ومقاومة وتأسيسا لنواة الجيش الوطني  .

 

وأما خامساً  : وذاك ما يجب أن يدركه الجميع أن محاولة النيل من اللواء  35 مدرع وقائده الحمادي  يأتي في سياقات شيطنة الخصوم  ومحاولة لخلق تأليب شعبي عليه  وهو التأليب  الذي لن يتوقف عند حدود ما ذكره المجيدي  وهو يمط اللثام عن حملات مسعورة قادمة   تعمل على استفزاز اللواء 35 مدرع وقائده الرمز ستتجاوز  الاعتداء على مسارح العمليات إلى ما هو أخطر وهو المواجهة في محاولة من تلك الأجندة  ذات أبعاد ثلاثة  أولها  حرف مسار اللواء 35 وقيادته عن مشروعها الوطني الكبير والمتمثل بالتحرير ودحر قوى الانقلاب واستعادة الدولة  .

 

وثانيها  أن تجره او تجبره تلك  الأجندة للمواجهة  دفاعا عن كيانه كلواء وعن افراده  ، فتجد تلك الأجندة  ضالتها في ضرب اللواء والانقضاض عليه وقد أعدت لذلك عدتها  كما تفصح عنها تلك الحشود التي تطوق مسارح اللواء وتعيد انتشار مجاميع ميليشياتها وتموضعها على أساس حربي في معركة يتم صناعه فخاخها بوضح النهار  !!

 

يدرك اللواء 35 مدرع قيادة وافرادا  ما يحاك عليهما  ليولي شطر ما تريده تلك الأجندة الخبيثة  ، وقد قالها الحمادي لن نرفع سلاحنا ضد إخوتنا في الجيش والشرعية  بل سنوجهها للعدو الحقيقي المتربص بنا وبمحافظتنا وبالبلاد الشرور  وهو ما يجب أن نوحد له صفوفنا وسلاحنا وطاقتنا ، الحوثي عدونا  والتحرير مشروعنا   واستعادة الدولة والشرعية هدفنا  .

 

أخيراً : نربأ بكل قوى الوطنية أن تنزلق إلى في خصومتها وتباينها إلى مستوى الابتذال والسفه والفجور  ونهيب بالجميع أن ينتصروا لمشروع الوطنية الجامعة ولكل الدماء والتضحيات  ولهذه المدينة ولهذا الوطن المثخن بالجراحات والآلام  وان يدرك كل الشركاء في السياسة والسلاح والنضال والمقاومة  أن أي اقتتال  أو احتراب بين قوى الشرعية وشركاءها إنما يصب في خانة الأعداء وقوى الانقلاب  ، وان لا منتصر فيها  أحد  والخاسرون هم  وقبلهم الوطن  .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس