القرني والتسطيح

الاحد 18 ابريل 2021 - الساعة 03:12 صباحاً

معروفاً عن الممثل الإخواني فهد القرني شطحاته الضارة في معظم الأعمال الفنية التي يؤديها في المسلسل الرمضاني الحالي والمسمى بليالي الجحملية.

ويمثل القرني فيه دور البطل وإضافة لذلك يعد القرني أحد مؤلفي المسلسل ومساعدا للمخرج فلاح الجبوري. 

 

شطحات فهد القرني في هذا المسلسل لم تكن مقبولة مجتمعياً الأمر الذي يجعل من شخص القرني غير موفق في حين لم يكن المسلسل هادفاً فهو يهدم العقول بأفكار خرافية وكهانة ويقدم افكار سطحية فارغة المحتوى عفى عليها الزمن .

 

 القرني بشخصيته الصوفية المستعارة يعيد خزعبلات وخرافات كان مشائخ جماعته تظلل به المجتمع واتبز البسطاء من ابناء الشعب هي ماضي وقدمت ثوار 26 سبتمبر تضحيات جسام لأجل انهائها وتحرير الأجيال من ظلاميتها وتنويرهم بأنوار العلم والمعرفه. 

 

ظهور فهد القرني بشخصيه دينية مائلة عن الصواب وبإنحراف تعبدي ممزوجاً بخرافات بما يسمى التمائم والتبرك بالقبور والرقي يعد عملا كله ضرر ولا نفع فيه فهو بهذا يقدم خدمة جليلة للمليشيات الانقلابية ويعينها في تقديم مشروعها الكهنوتي المعتمد على الخرافات والكهانه. 

 

إقامة الحضرات والموالد التي يتقمصها القرني في مسلسل ليالي الجحملية تعد تقاربا فكريا واضحا مع الحسينيات التي تقوم بها المليشيات الحوثية بأدائها وتنفق مليارات الريالات لنشر افكارها الخرافيه الكهنوتية بين اوساط الناس ولاسيما الناشئين والشباب وهو نفس حال يمن شباب ودكتورها القرشي من خلال انفاق مبالغ باهضة في عمل فني لامعنى له ولافائدة منه. 

 

كان الأحرى بيمن شباب أن تقدم عملاً فنياً يناهض المشروع السلالي الحوثي  ويدعم تطلعات الشعب في دحر الإنقلاب وبالمقابل يفترض على فهد القرني أن يؤدي دور الفارس الوطني في شحذ الهمم من خلال عمل فني وطني وهذا ماكان منعدما لدى القرني وكل فريق المسلسل الأمر الذي كشف سطحية الفكرة والسيناريو والاداء للمسلسل يكون هءا الانتاج الفاشل فارغ المضمون .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس